“إثراء” يطلق قمة الاتزان الرقمي “سينك” للحد من المخاطر الرقمية

  • تسعى القمة لزيادة الوعي حول الحقائق الخفية المتعلقة بعلاقتنا بالخدمات الرقمية
  • أكثر من 60 متحدثًا من نخبة الأكاديميين وصنّاع التقنية  من حول العالم، يناقشون علاقتنا مع المنصات الرقمية

 

الظهران – سميرة القطان

كجزء من الجهود العالمية المبذولة لزيادة الوعي حول الاتزان الرقمي؛ يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي”إثراء”، قمة الاتزان الرقمي “سينك”، والتي تجمع القادة في المجال التكنولوجي والأكاديمي والثقافي، لمناقشة أبرز الحلول التي تعزز من الحماية والاتزان لمستخدمي الوسائط الرقمية من جميع أنحاء العالم، وذلك على مدى يومين، في الفترة من 26-27 شعبان 1443ه الموافق (29-30 مارس 2022م)، في مقر المركز بالظهران.

تركّز القمة العالمية على خمسة مجالات رئيسة، وسيقدم المتحدثون مرئياتهم حيال الإدمان الرقمي والخصوصية والأخبار المزيفة والمعلومات المضللة والذكاء الصناعي وغيرها من الموضوعات المتنوعة، والتي تسعى في مجملها إلى توفير بيئة خصبة لتبادل الأفكار والمعرفة من أجل إحداث تغيير ملموس في كيفية تفاعلنا مع المنصات الرقمية وتنظيمها وتصميمها.

وقال عبدالله الراشد، مدير مركز “إثراء” وبرنامج “سينك”: “إن فهمنا للتأثير المعقد للتقنية الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي على علاقاتنا واتزاننا وعلى المجتمع لا يضاهى بفهمنا للتقنية نفسها وكيفية الحصول على أكبر عدد من الإعجاب والتفاعل، حيث بدأنا للتو وتحديدًا في السنوات الأخيرة بإجراء عدد من الحوارات حول الأبعاد الأكثر ضررًا لعلاقتنا مع الوسائط الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وبالنظر إلى دور الجائحة في توغل التقنية الرقمية بشكل أعمق في حياتنا؛ فإنه المهم أن نستثمر أكثر في هذه الحوارات لضمان الحصول على صورة شاملة حولها. وعندما نقوم بذلك، سنتمكن من اقتراح حلول تركز على الأسباب عوضًا عن الوقوف على الأعراض فحسب؛ مما يجنبنا الخوض في وضع حلول قصيرة المدى وجزئية وليست تغييرات هادفة أو شاملة أو مستدامة”.

وأوضح الراشد، أن القمة ستجمع أبرز الخبراء في مجال الاتزان الرقمي، فضلاً عن المعنيين الرئيسيين والشخصيات الثقافية والمؤثرين لمناقشة قضايا الاتزان الرقمي على نطاق واسع، وستشهد جلسات القمة طرح قادة الفكر لأسئلة في غاية الأهمية، لتحديد علاقاتنا مع التقنية؛ مما سيضع بدوره منظورًا جديدًا حول آثارها، وحلولًا للتحديات التي نواجهها. ومن خلال طرح الأسئلة بشكل مشترك، سنتمكن من تحديد المسار الصحيح  للوصول إلى علاقة أكثر صحيّة مع التقنية”.

يشارك في القمة أكثر من 60 متحدثًا من شخصيات بارزة في قطاعات التقنية والمؤثرين الثقافيين منهم محمد جودت، الرئيس السابق لشركة جوجل إكس، وسمو الأميرة هيفاء المقرن، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية باليونسكو، والدكتور روس فارلي، مدير علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في شركة آي بي إم ، إلى جانب العديد من المتحدثين من أكثر من 20 دولة، لمناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بالاتزان الرقمي، وسيستمع الحضور إلى حديث الخبراء حول أحدث الأفكار المتعلقة بعدد من القضايا ذات الصلة بالاتزان الرقمي.

 

كما ستستضيف القمة أيضًا جلسات نقاش مع المختصين، والتي تهدف إلى توليد أفكار إستراتيجية جديدة، كما سيشمل ذلك جلسات جانبية سيتمكن الحاضرون خلالها من مشاركة أفكارهم حول أفضل طريقة للترويج للاتزان الرقمي العالمي عطفًا على الموضوعات التي نوقشت في جلسات المتحدثين، فيما تتناول الجلسات الجانبية “مستقبل الاتزان الرقمي الذي نريده” و”بناء حركة الاتزان الرقمي العالمي”. علاوة على ذلك تشتمل القمة على جلسات نقاش مختصة مع  الباحثين من دول مختلفة بهدف مناقشة الأفكار الرئيسية حول الاتزان الرقمي ومستقبله وكيفية المضي قدمًا نحو عالم أكثر اتزانًا.

شارك:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email