(إثراء) يوقّع مذكرة تفاهم مع دار الفنون الإسلامية تمهيدًا لإطلاق معرض الهجرة


− تبادل مجموعة من القطع والمخطوطات والمقتنيات ذات الارتباط بالحدث الأهم في التاريخ الإسلامي
− تأتي كأولى الاتفاقيات التي يعقدها المركز لتعزيز محتوى معرض الهجرة

الظهران – سميرة القطان

وقّع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مؤخرًا مذكرة تفاهم مع متحف دار الفنون الإسلامية بجدة، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين فيما يخص قطاع الفنون الإسلامية للنهوض بهذا القطاع الحيوي والعمل على تطويره من عدة جوانب تتناول الجانب الحضاري والفني والثقافي، وترتكز مذكرة التفاهم التي وقّعها من جانب المركز، مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) المهندس عبدالله الراشد، ومن جانب متحف دار الفنون الإسلامية بجدة المهندس أنس صيرفي، في مقر المركز بالظهران؛ على تبادل مجموعة من القطع والمخطوطات والمقتنيات ذات الارتباط بالحدث الأهم في التاريخ الإسلامي، تمهيدًا لإطلاق معرض (الهجرة: على خُطى الرسول ﷺ) وذلك مطلع السنة الهجرية المقبلة 1444هـ، وهو معرض متنقل يستهل أُولى محطاته في مركز إثراء ليجوب بعد ذلك كلًا من الرياض وجدة وعدد من العواصم العالمية لتسليط الضوء على أحداث ومعالم الهجرة النبوية الشريفة.

وأبان مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) المهندس عبدالله الراشد، بأن مذكرة التفاهم التي وقعها مركز (إثراء)؛ تأتي في إطار تعزيز العلاقات والروابط الثقافية وكجزء من جهود المركز في توطيد أواصر التعاون والشراكة مع شركاء المحتوى المحليين والإقليميين، لتعزيز التبادل الثقافي ولجلب أفضل مجموعات الفن الإسلامي إلى (إثراء)، عبر إعارة عدد من القطع المهمة للمعرض (الهجرة: على خُطى الرسول ﷺ)، بما في ذلك عدد من المنسوجات والمقتنيات التي تعود لحقب تاريخية هامة من المدينة المنورة تهدف إلى إثراء تجربة الزائر، علاوة على التطرق للجانب الفني المرتبط بهذه القطع ودلالاتها .

بدوره قال مدير متحف دار الفنون الإسلامية المهندس أنس صيرفي، “نتشرف في دار الفنون الإسلامية بأن نكون جزءًا من هذا العمل الإبداعي الغير مسبوق لتوثيق حدث بأهمية الهجرة النبوية الشريفة، لكي نساهم في الإثراء الثقافي والمعرفي بالتوازي مع الجهود التي يقوم بها مركز إثراء في دعم الثقافة والتاريخ الإسلامي وإبراز جوانبه العديدة”.

وأكد الصيرفي على أن معرض الهجرة يوثّق لأكبر حدث كان له دور مؤثّر في تغيير مجرى التاريخ الإسلامي، علاوة على أنه أسس لحضارة امتدت على مدى 1400 عام، ومن الجميل أن يتم توثيق هذا الحدث العزيز على قلب كل مسلم على حد وصفه.

تجدر الإشارة إلى أن متحف دار الفنون الاسلامية بجدة، يعد المتحف الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، كمتحف متخصص في الفن الإسلامي، ويضم مجموعة من المقتنيات والأعمال الفنية التي تختزل الزمن وتمثل مدارس عديدة لحقب مختلفة من فنون الحضارة الإسلامية ذات القيمة التاريخية والثقافية.

شارك:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email