حصل على “الشراع الذهبي” عن فئة البرامج الحوارية على مستوى الخليج حضور بارز في ساحات الإعلام منذ الطفولة ماجد الجبرتي.. مسيرة إعلامية يقودها شغف الصوت

جدة – سميرة القطان

منحت إدارة مهرجان الخليح للإذاعة والتلفزيون في نسختها الخامسة عشر مؤخراَ المذيع السعودي ماجد عبدالله الجبرتي جائزة الشراع الذهبي لفئة البرامج الحوارية عن برنامجه الإذاعي “مسك الكلام”، والذي يعرض على إذاعة جدة إف إم بشكل أسبوعي، وهي جائزة مصنفة من ضمن أشرعة المهرجان الذهبية والفضية التي تنافس عليها 300 عمل إذاعي وتلفزيوني وبرامجي خليجي لهذا العام، خضعت فيها جميع الأعمال لتحكيم إلكتروني دقيق نفذه 75 محكماً من خلال 12 لجنة.

وكان برنامج “مسك الكلام” قد أطلق مؤخراً على إذاعة جدة إف إم منذ فبراير 2022م وحتى الآن، وهو برنامج حواري مختص في تناول قصص ومسيرة نجاح مختصين من مختلف مجالات قطاع الأعمال، وهو من تقديم المذيع ماجد الجبرتي الذي قاده شغفه في مجال الصوت إلى الإنخراط في المجال الإعلامي منذ العام 2012 رغم اختصاصه في كلية الهندسة إبان فترة الجامعة، مُقدمًا خلال هذه السنين العديد من البرامج الإذاعية الصباحية، والبرامج المصنفة في مجالات الرياضة والترفيه والسياسة، إضافة لتقديمه لعدد من التدريبات وورش العمل لطلبة الجامعة الشغوفين بالعمل الإعلامي.

وتعقيبًا على هذا الإنجاز، دعا المذيع ماجد الجبرتي عموم القائمين على مجال الإعلام إلى تكثيف جهودهم في عملية إثراء المجتمع السعودي بالمزيد من الأعمال التي من شأنها تلبية مختلف رغبات الجماهير، والتي ستسهم في خلق حالة من النوعية والتفرد لهذا المجال. وأضاف: “أعشق الإعلام ومنابره رغم المسؤولية العظيمة التي تلقى على عاتق كل من يعتليها، إلا أن شغفي في مجال الصوت والإعلام قادني لتوظيف اختصاصي الهندسي في حل المشكلات بطريقة إبداعية، حيث أسهمت الهندسة بشكل فعلي في صقل الأعمال الإعلامية التي أقدمها وخصوصًا صناعة المحتوى منها”.

وأردف: “أؤمن بأن للصوت جوهر فريد لن يدركه إلا من استشعر قيمته، وشخصيًا، وقفت وتلمست أثره في ردة الفعل الإيجابية من جماهير برنامج “مسك الكلام”، فالصوت له حكمة ممتدة، لأن رسالاته وحِكمه تصل لأن تكون كلامٌ مكتوب وفعلٌ مرغوب من قبل باعث الكلمة”.

يذكر أن ماجد الجبرتي من مواليد شهر نوفمبر 1993م، وهو مُختص في المجال الإعلامي وهاويًا له منذ أن كان طالبًا في المدرسة. قُدمت للجبرتي العديد من العروض المهنية للعمل في الإذاعات الخاصة، ولكنه آثر التمسك بإذاعة جدة منذ التحاقه بها في عام 2017 وحتى اليوم، تلبية لتطلعاته في أن يكون اسمًا من الأسماء الإعلامية البارزة والخالدة في تاريخ الفن والثقافة ممن خرجتهم إذاعة جدة إلى العالم العربي.

شارك:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on skype
Skype
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email